العظيم آبادي

24

عون المعبود

منها . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة ( لا فرع ولا عتيرة ) أي ليسا واجبين جمعا بين الأحاديث . كذا قاله بعض العلماء . وفي النهاية : والفرع أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فنهى المسلمون عنه . وقيل : كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحر لصنمه وهو الفرع ، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الاسلام ثم نسخ انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ( كان ينتج لهم ) بصيغة المجهول . والحديث سكت عنه المنذري . ( عن عائشة قالت أمرنا الحديث ) والحديث سكت عنه المنذري ( لطواغيتهم ) أي لأصنامهم ( ثم يأكله ) أي الذابح . قال في النيل : الفرع هو أول نتاج البهيمة كانوا يذبحونه ولا يملكونه رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها هكذا فسره أكثر أهل اللغة وجماعة من أهل العلم منهم الشافعي . وقيل هو أول النتاج للإبل ، وهكذا جاء تفسيره في الصحيحين وسنن أبي داود والترمذي ، وقالوا : كانوا يذبحونه لآلهتهم ، فالقول الأول باعتبار أول نتاج الدابة على انفرادها ، والثاني باعتبار نتاج الجميع وإن لم يكن أول ما تنتجه أمه ، وقيل هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة يذبحونه . قال شمر : قال أبو مالك : كان الرجل إذا بلغت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه ويسمونه فرعا . انتهى .